فوائد زهور القرنفل

كبش القرنفل (بالإنجليزية: Cloves) هو براعم الزهور المجفّفة من شجرة القرنفل؛ والتي تعرف باسم (الاسم العلمي: Syzygium aromaticum)، وقد أُخذ اسمها من الكلمة اللاتينية Clavus والتي تعني مسمار، وذلك لأنّ شكل القرنفل المجفّف يشبه المسمار، وتنمو هذه الشجرة في إندونيسيا؛ حيث تعتبر من التوابل المشهورة التي تُستخدم في العديد من الأطباق كالأرز، واللحم، والحساء، والصلصات، ويتميّز كبش القرنفل بنكهته الحلوة والعطريّة،

ومن الجدير بالذكر أنّه يتوفر على شكل حبوبٍ كاملةٍ أو مطحونة، كما أنّه استُخدم في الطبّ الشعبيّ لسنواتٍ عديدة، وذلك لخصائصه الطبيّة القوية.[١][٢] فوائد كبش القرنفل يوفر كبش القرنفل العديد من الفوائد الصحية للجسم، ونذكر من أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:

 

صورة ذات صلة

 

[٣] تحسين صحة الهضم: حيث إنّ كبش القرنفل يحتوي على زيوتٍ عطريةٍ تساعد على الهضم، مثل (بالإنجليزية: Eugenic acid) و(بالإنجليزية: Crategolic acid)، كما أنّ القرنفل يزيد مستويات الإنزيمات الهاضمة وحركة الجهاز الهضمي، ممّا يحدّ من إنتاج الغازات الزائدة التي قد تُسبّب انتفاخ المعدة والبطن،

وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُرخي البطانة الملساء للجهاز الهضمي، ما يخفف من القيء والإسهال، وآلام المعدة. تحسين صحة الجهاز المناعي: حيث يحتوي القرنفل على فيتامين ج، والحديد، ومركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) الذي يساهم في تعزيز مناعة الجسم، ويُعتبر فعالاً ضدّ العديد من أنواع البكتيريا الضارّة، والفطريات، والفيروسات،

كما أنّ خصائص القرنفل المضادة للفيروسات والمنقية للدم تُحفز نشاط مضادات الأكسدة في الجسم، ممّا يقلل من السميّة في الدم، ويساهم في مكافحة العديد من الأمراض. امتلاك خصائص مضادة للبكتيريا: حيث إنّ زيت القرنفل يُعدّ فعالاً لعلاج آلام الأسنان، والتهاب اللثة، والتقرحات في الفم،

ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الزيت يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وطاردة للبلغم (بالإنجليزية: Expectorant)، ومضادةً للبكتيريا؛ حيث تساهم هذه الخصائص في علاج أمراض الجهاز التنفسيّ مثل التهاب القصبات، ونزلات البرد، والتهاب الجيوب (بالإنجليزية: Sinusitis)، والربو،

كما يمكن وضع زيت القرنفل في جهاز المِبْخَرَة واستنشاقه، ممّا يُخفّف من المخاط الموجود في الممرّات التنفسيّة، ويُحّسن التنفس، ويعالج الاحتقان.

ومن جهةٍ أخرى يمتلك الأوجينول خصائص مضادةً للفطريات بجانب تلك المضادّة للبكتيريا، والتي تساعد على علاج الالتهابات المهبلية، وقدم الرياضي (بالإنجليزية: Athlete’s foot).

علاج رائحة الفم الكريهة؛ حيث ينظف القرنفل اللسان، والحنك، والجزء العلويّ من الحلق من أيّ بكتيريا أو مادة متحلّلة، كما أنّ نكهته العطريّة القوية تغيّر الرائحة داخل الفم،

لذا يُعتبر مضغ القرنفل أو الغرغرة بمحلوله من أسهل الطرق للحفاظ على رائحة الفم. امتلاك خصائص مضادة للسرطان: فقد أظهرت إحدى الأبحاث أنّ مستخلص القرنفل أوقف نشاط ونموّ خلايا سرطان القولون، والثدي، والمبيض، والكبد. التحكم بمرض السكري: حيث إنّ القرنفل يقلل من مقاومة الإنسولين عند تناوله مع الوجبات، كما أنّه يُعزّز تأثير الهرمونات الهضميّة المسؤولة عن الشبع، ويخفض معدّلات إفراغ المعدة،

كما يساعد على زيادة كفاءة الإنسولين؛ أي أنّ كمية الإنسولين التي يحتاجها الجسم لإدخال الجلوكوز إلى الخلايا تُصبح أقلّ، وقد أوضحت إحدى الدراسات أنّ القرنفل قلّل من مستويات الكوليسترول الكليّ، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، والدهون الثلاثية لدى المصابين بالسكري،

 

كما وُجد أنّ تناول ما يتراوح بين 1-3 غرامات من القرنفل في اليوم يمكن أن يُنظّم مستويات الجلوكوز لدى هؤلاء الأشخاص. حماية الكبد: وذلك لمحتوى القرنفل العالي من مضادات الأكسدة، والتي تحمي الأعضاء، وخصوصاً الكبد من التأثيرات الضارة الناجمة عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals). ت

عزيز صحة العظام: حيث إنّ مستخلصات القرنفل المائيّة الكحوليّة الموجودة في القرنفل مثل الأوجينول، والفلافونات، والآيسوفلافون، والفلافونويد، تساهم في الحفاظ على كثافة العظام، ومحتواها من المعادن، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي القرنفل على عناصر غذائية مهمّة للعظام مثل المنغنيز المهمّ لبناء الأنسجة الضامّة في الغضاريف والعظام، والحمض الدهني أوميغا-3 الذي يزيد من امتصاص الكالسيوم، ويقلّل من فقدان العظام، وفيتامين ج الذي يعزز من إنتاج الكولاجين، وفيتامين ك الذي ينظم عمل الخلايا الهادمة للعظم (بالإنجليزية: Osteoclast).

تعزيز صحة البشرة: حيث يُستخدم زيت القرنفل موضعياً لإزالة حبّ الشباب؛ وذلك لخصائصه المضادّة للميكروبات، ويمكن تخفيف هذا الزيت باستخدامٍ نوعٍ آخر من الزيوت، ومن ثمّ وضعه على المناطق المصابة باستخدام قطعةٍ من القطن. تخفيف التوتر: فقد لوحظ أنّ مشروب القرنفل مع الريحان، والهيل، والعسل، يُهدّئ الحواس ويُخفّف الإجهاد وتشنّجات العضلات،

وبالإضافة إلى ذلك يُعدّ التدليك باستخدام زيت القرنفل شائعاً، وذلك لتأثيره المريح للدماغ؛ فهو يقلل من الإرهاق، والإجهاد، والقلق، والتوتر الذهني. القيمة الغذائية لكبش القرنفل يُبيّن الجدول الاتي ما تحتويه ملعقة كبيرة، أي ما يعادل 6.5 غرامات من كبش القرنفل المطحون: